اللغة العبرية تم إختلاقها

اللغة العبرية تم إختلاقها

 
2021-07-06



هل اعتبار الواقع ككتاب علمي … هو منهج خاطىء ؟!
 
لو طرحنا سؤال منطقي : ايهما مقدم منطقيا و علميا عند تفسير ظاهرة من الواقع … هل كتاب طبيعي مفتوح امام الجميع كتبته حركة واقع طبيعي توجد فيه هذه الظاهرة ، ام كتاب مطبعي بورق حديث و كتبه شخص مجهول ، و يقول بان عمره قديم يتحدث عن هذه الظاهرة ؟!
 
هل يمكن اعتبار الواقع كتاب ايضا مثل الكتب الورقية ؟!
 
نعم
 
عندما اشاهد ظاهرة في الواقع …… ثم بعدها اكتب ما شاهدته في كتاب …. فانا علميا نقلت واقع امامي الى داخل كتاب ورقي.
 
الان عندها لا فرق بين الواقع و بين الكتاب الورقي ، اي انه و بصورة مباشرة الواقع كتاب مفتوح طبيعي بدون حتى ان اقوم بكتابته داخل كتاب، و بدل ان اقرا نصوص من كتاب لفهم ظاهرة من الواقع، ساذهب مباشرة الى قراءة الواقع الموجودة فيه تلك الظاهرة .
 
الواقع كتاب مفتوح للجميع
 
و عندها لا فرق بين الواقع و بين الكتاب …. لكن هناك مشكلتين في الكتب حتى لو نقلت واقع الى داخل كتاب .
 
المشكلة الاولى
 
المعلومة المباشرة الحية عندما يتم اسقاطها على شكل نصوص مكتوبة داخل كتاب. فالمعلومة ستفقد خصائص كثيرة من قيمتها المعرفية و تحتاج الى ادوات كثيرة لفهم النصوص، لاننا سندخل بشكل مؤكد في تفسير معانى و مقاصد و تاويل النصوص .
 
مثال … لو شاهدت حادثة امامك، ثم كتبت عن ما شاهدته في ورقة، فلو قرات ما كتبته بعد سنة مثلا ، ستجد بان وصفك لم يكن بمثل ما شاهدته بشكل حي . بل ان من يقرا ما كتبته فلن يصل لادراك ما شاهدته بشكل حي مباشر .
 
المشكلة الثانية
 
عندما تصل لك كتب و انت لم تكتبها ….. و تتحدث عن ظاهرة من الواقع بل تدعي بان عمرها قديم ، عندها يصبح الكتاب مشكلة كبيرة ….. لان الكتاب لا تعرف مصدره و كاتبه و حقيقته و مدى موثوقيته، و لا تعرف هل كان الكاتب امين في مشاهدة الظاهرة ام كان يكذب، و هل الكتاب كتب لاجل تزوير حقيقة الظاهرة و اخفاء حقيقة الظاهرة و صناعة زمن مزيف و مسار تاريخي مزيف و هل الكاتب صادق و الخ .
 
و بسبب هذه المشكلات ….. سيكون بعدها هناك فرق كبير بين الواقع و بين الكتاب ،اي انه و بصورة مباشرة سيصبح الواقع الكتاب المفتوح الطبيعي المقدم قبل النصوص الكتابية النصوص، و من المفروض علميا و منطقيا و منهجيا بدل ان نقرا نصوص من كتاب لفهم ظاهرة من الواقع بسبب تلك المشكلات الكثيرة و الخطيرة …… يجب ان نذهب مباشرة الى قراءة كتاب الواقع الموجودة فيه تلك الظاهرة .
 
هذا هو المنطق الطبيعي و المنهج العلمي.
 
كتاب الواقع مقدم على كتاب الورق .
 
هذه النتيجة لا يريد ان يستوعبها الباحثون لدينا خصوصا الباحثون في التاريخ و الذين يكتبون نظريات تاريخية حول اليهودية و كتاب اليهود و اصول اليهود …. صحيح انهم مجتهدون في البحث ، لكنهم ينسون كتاب الواقع دائما ……. و لا يريد ان ينتقلوا لخطوة مهمة انه لا يجب ان يتركز البحث حول ظاهرة من الواقع من داخل الكتب، يجب ان ينتقل البحث الى كتاب الواقع و طرح الاسئله داخل كتاب الواقع للوصول الى فهم حقيقي للظاهرة .
 
لان الاعتماد على تاريخ موجود في كتب طابعة في دراسة الواقع خطا علمي و منهجي يقع فيه الكثير من الباحثين …….لان الواقع كتاب طبيعي مفتوح للجميع و مخزون داخله معلومات كثيرة ، بينما الكتب عوالم لم تكتبها انت بل كتبها اشخاص لا تعرفهم و قيل لك بانها تاريخ جرى في الطبيعة و الواقع و لا تعلم ما مدى صحتها ، عندها ستكون نسبة الخطا كبيرة عند محاولة فهم الواقع من خلال الكتب ، لانك تحتاج بجانب تلك الكتب الى وثيقة بشهادة عدول لدى مركز معترف به عند الجميع تؤكد صدق تلك الكتب.
 
الاعتماد على الكتب في قراءة الظواهر الواقعية …. يؤدي الى اصابة العقل باعاقة مزمنة تمنعه من فهم الواقع.
لانك عندما تعتمد على نصوص كتب طابعة لتفسير ظاهرة من الواقع ، فانك تنقل الظاهرة من مجال الواقع الى مجال النصوص، فيتحول العقل المفكر من قارىء للواقع الى قارىء للنصوص، و من سيد للواقع الى تابع للنصوص و مقاد من قبل النصوص، و يصبح فهم الواقع ضمن مجال تاؤيل و تفسير النصوص ……….
 
فينتقل العقل من مجال الواقع الى مجال تاويل النصوص و تفسيراتها .. عندها يتحول الخلاف حول فهم ظاهرة من الواقع …. من خلاف على تفسير واقع الى خلاف حول نصوص لذاتها و تاويلاتها و تفسيراتها و حول صور تخيلية تنتجها النصوص في العقل، فيغيب الواقع الحي تماما بين تاويلات و تفسيرات نصوص تنتج عوالم افتراضية عديدة، فتستوطن و تحتل العوالم الافتراضية العقل و لا يستطيع بعدها العقل فهم الواقع .
 
لو تقرا كتاب الواقع ……….. ستجد بان ظاهرة اليهودية في وضع غير منطقي و طبيعي ابدا …. و هذا الوضع لا يمكن تفسيره واقعيا الا بان هناك قوة هي من صنعت واقعهم الخاطئة و زرعتهم داخل واقع طبيعي .
 
كيف ؟
 
لو تشاهد كتاب الواقع
لدينا كتابين ، 1 و 2
1 = { A }
 
2 = { A + B}
فمثلا ستجد بان اليهود في أوروبا كانوا يتعلمون لغة كتابهم الديني حتى يستطيعوا فهم و قراءة كتابهم الديني، الكتاب 1 .
فهم مثلا في المانيا …….. يتكلمون لغة الارض الطبيعية التي يعيشون فيها بطلاقة .. اللغة الالمانية . و هي ايضا لغة الكتاب الديني لسكان المانيا الكتاب 2، و الموجود فيه كتابهم ( الكتاب 1 ) و هو نسخة طبق الاصل من كتابهم لكن بلغة المانية بترجمة حرفية.
 
اي انهم عبر هذه اللغة الطبيعية الالمانية اصبح يمكن لهم فهم و قراءة الكتاب المقدس بسهولة جدا بما فيه كتابهم الديني ، الكتاب 1 ، و بدون اضطرار لتعلم اللغة الالمانية .. لكنهم في نفس الوقت يتعلمون لغة كتابهم الديني، الكتاب 1 ، ( العهد القديم ) …. و الموجود نصه بشكل متطابق تماما مع الكتاب الديني للالمان حتى يستطيعوا قراءة كتابهم الديني .
 
المنطق الطبيعي يقول :
مادام الكتابان ( كتاب الالمان و كتاب اليهود ) و يستطيع اليهودي فهم و قراءة كتاب الالمان بسهولة عبر السليقة ، فما الحاجة الضرورية الملحة التي خلقها الواقع الطبيعي لان يكون معهم كتاب ديني و يتطلب منهم جهد لتعلم لغته حتى يستطيعوا فهمه و قراءته و هو نسخة طبق الاصل .
 
مادام هناك قصتان متطابقتان في الكتاب 1 و الكتاب 2، و هي قصة موسى ….. لكن اليهودي يستطيع فهم و قراءة قصة موسى نبيهم الموجودة في ( الكتاب 2 ) ………. فما الحاجة الملحة و الضرورية التي خلقها الواقع الطبيعي لان يكون معهم كتاب بلغة اخرى و يتطلب منهم جهد و مشقة لتعلم لغته حتى يستطيعوا فهم و قراءة قصة نبيهم موسى.
 
المفروض منطقيا ان قصة موسى في ( الكتاب 2 ) هي القصة الحقيقية لنبيهم ….. و ليست القصة الموجودة في كتابهم ( الكتاب 1 ) ، بل انه من المفروض بان نبيهم هو الحكومة الالمانية التي ترجمت اليهم الكتاب المقدس للغة الالمانية، لانها جعلتهم يقراون قصته بسهولة و يسر ، و ليس بالكتاب الذي بحوزتهم الذي جعلهم يحتاجون الى تعب و مشقة في تعلم لغته لفهم و قراءة قصته .
 
الواقع الطبيعي يقول …………بما ان الكتاب المقدس يحوي نسخة متطابق مع كتاب اليهود ( العهد القديم ) … فانه من المفروض واقعيا و منطقيا ان يكون الكتاب المقدس هو كتاب اليهود في المانيا لانهم يستطيعون فهمه و قراءته بسهولة جدا و لا وجود لحاجة طبيعية و واقعية من وجود قصة واحدة متطابقة في ارض واحدة بلغتين مختلفتين .
 
منطق الواقع الطبيعي يقول ……. بان اللغة الالمانية هو اللغة الطبيعية الاصليية للواقع الطبيعي، و العبرية لسان مصطنع و مختلق و دخيل ، و بان كتاب البايبل هو النص الطبيعي الاصلي الحقيقي و كتاب اليهود نص مختلق و مصطنع .
 
لكن كيف يعقل ان يكون كتاب اليهود نص مصطنع و كتاب البايبل قد اخذ نسخة طبق الاصل من كتاب اليهود ؟!
هذا التناقض يجعل المنطق السليم يقول بان القصة من بدايتها هي قصة كتاب مختلق وتم اختلاق لغة له فقط و القصة لا تتعدى قصة ترجمة نص باي لغة و لا توجد اي مشكلة في لغة الكتاب ، لان اليهودي يستطيع في اي بلاد اوروبية يتواجد فيها ان يقرا كتابه بلغة سكان البلاد الطبيعية و يجعله لسان كتابه الديني و لا حاجة لوجود كتاب بلغة عبرية اطلاقا .
 
ماهو الدليل ؟
 
دعنا نذهب لنقرا كتاب الواقع في مكان اخر ، فذلك الواقع ليس في اوروبا بل كان ايضا موجود في المنطقة … لكن بصورة اكثر غرابة .
 
كيف ؟
 
ستجد بان اليهود في المنطقة كانوا يحتاجون لتعلم لغة كتابهم الديني ( اللغة العبرية )، حتى يستطيعوا فهم و قراءة كتابهم الديني ….. لكنهم يتكلمون لسان الارض الطبيعية التي يعيشون فيها .. اللسان العربي ……. و هو لسان القران لسان كتاب معظم سكان المنطقة ………. حتى انهم عبر هذا اللسان الطبيعي الذي اخذوه ، اصبح يمكن لهم فهم و قراءة القران بسهولة و بدون اضطرار حتى لتعلم العربية ………لكنهم في نفس الوقت يتعلمون لغة كتابهم الديني الذي يشبه القران حتى يستطيعوا فهم و قراءة كتابهم الديني .
 
اي ان اليهودي كان يستطيع فهم كلمات و الفاظ القران الكريم ، لكنه كان يحتاج الى تعلم لغة كتابه الديني حتى يفهم كلمات و الفاظ كتابه الديني الذي يشبه القران .
 
بل الاغرب من ذلك
 
ان اليهودي كان يستطيع فهم كلمات و الفاظ قصة النبي موسى الموجودة في القران الكريم لو قراتها امامه ….قصة موسى الذي جاء اليهم و اعطاهم الكتاب الديني الذي بحوزتهم و الموجود فيه ايضا قصة موسى …….. لكنه يحتاج الى تعلم لغة كتابه الديني الذي جاء به موسى لهم، حتى يفهم كلمات و الفاظ قصة موسى في كتابه الديني الذي يشبه نوعا ما قصص القران.
 
لاحظ الى هذه الظاهرة الغريبة في كتاب الواقع
 
المنطق الطبيعي يقول :
 
مادام الكتابان متشابهان تقريبا و يحويان نفس قصص الانبياء تقريبا ……و يستطيع اليهودي فهم و قراءة القران بسهولة عبر السليقة ، فما الحاجة الضرورية الملحة التي خلقها الواقع الطبيعي لان يكون مع اليهودي كتاب ديني، و يتطلب منهم جهد لتعلم لغته حتى يستطيعوا فهمه و قراءته.
 
مادام هناك قصتان متشابهتان في القران و كتاب اليهود .. و هي قصة موسى ….. لكن اليهودي كان يستطيع فهم و قراءة قصة موسى رسولهم الموجودة في القران و الذي جاء اليهم بكتابهم الديني بسهولة و يسر و بدون مشقة ، فما الحاجة الملحة و الضرورية التي خلقها الواقع الطبيعي لان يكون معهم كتاب يتطلب منهم جهد و مشقة لتعلم لغته حتى يستطيعوا فهم و قراءة قصة نبيهم موسى.
 
المفروض منطقيا ان قصة موسى في القران الكريم هي القصة الحقيقية لنبيهم ….. و ليست القصة الموجودة في كتابهم، بل انه من المفروض بان نبيهم موسى قد جاء اليهم بكتاب القران لانه جعلهم يقراون قصته بسهولة و يسر …….. و ليس بالكتاب الذي بحوزتهم الذي يحتاجون الى تعب و مشقة في تعلمه لقراءة قصته و اصبح اسم رسولهم فيه موشي .
 
الواقع الطبيعي يقول ……. بما ان القران يشبه تقريبا كتاب اليهود في القصص و الموضوعات … فانه من المفروض واقعيا و منطقيا ان يكون القران هو كتاب اليهود لانهم يستطيعون فهمه و قراءته بسهولة ……و لا حاجة لوجود قصة واحدة في ارض واحدة بلغتين مختلفتين في الواقع .
 
منطق الواقع الطبيعي يقول ……. بان اللسان العربي هو اللسان الطبيعي الاصلي للواقع الطبيعي….. و العبرية لسان مصطنع و مختلق و دخيل ، و بان القران الكريم هو النص الطبيعي الاصلي الحقيقي و كتاب اليهود نص مختلق و مصطنع .
 
بل ان منطق الواقع الطبيعي يقول …بانه من المفروض بان موسى قد جاء اليهم و اعطاءهم القران و ليس كتابهم الذي بحوزتهم ليخرجهم من هذا الواقع الغريب المتناقض و المتعب و الشاق .
 
اخيرا السؤال الهام :
 
هل قصة موسى الاصلية و الحقيقية الموجودة في القران جوهرها الحقيقي يدور في هذا الاطار و يعالج كل هذا الواقع الغريب المتناقض و يحل قصة اللغة ……… و هل هناك قوة سياسية و قد لعبت بحقيقة القصة في عقول الناس و استطاعت عبرها من خلق كتاب اليهود و انتجت ظاهرة اليهودية الغريبة الموجودة في الواقع.
 
المنطق الواقعي يقول :
 
بما ان القران هو النص الاصلي الطبيعي و الحقيقي الاولي مقارنة بكتاب اليهود ، و الكتاب 2 يحوي نسخة مترجمة و متطابقة من كتاب اليهود ………. و بما ان العلاقة بين كتاب البايبل و كتاب اليهود هي قصة ترجمة فقط … فيمكن ان يحمل اليهودي كتابه باي لغة مكان يتواجد فيه في اوروبا ……….
 
فالقصة هي قصة نص اولي موجود في كتاب قديم مقدس عند المسلمين و قد تعرض لاخفاء من قبل قوة ، و بعد عملية اخفاءه تم صناعة هذا الكتاب المختلف بعدة لغات و بترجمات متنوعة و مصطنعة و كتب لها تاريخ وهمي و زمن وهمي جعلها تحاول ان تسبق الزمن الحقيقي للغة هذا الكتاب فانتجت هذا الواقع الغير طبيعي.
 
و هذا الكتاب مكتوب بلسان اصلي اولي قديم و بدائي ….. و هو اللسان العربي ……. و موجود قرانه ( مقروءة ) الاصلي الطبيعي اليوم مع المسلمين .
 
——————————–
سننقل لكم مقال لكاتب يهودي .
 
انشغل شلومو ساند كثيرا بدراسة التاريخ الإسرائيلي، وبذل جهدا كبيرا في تتبع الأفكار السائدة لدى اليهود، واكتشف أن هناك العديد من الأوهام تحكم الفكر السائد، وأن هناك أقوام عديدة اعتنقت الديانة اليهودية، وكل منها له فكره وتقاليده الخاصة به.
 
رفض أبواه استلام التعويضات من ألمانيا نظرا للمعاناة التي لاقوها خلال الحرب العالمية الثانية، نجا الوالدان من الهولوكوست، وأنجبا شلومو في مدينة لينتز بالنمسا، بعد أن هربا من الجحيم في بولندا. يبدو أن شلومو تأثر بشدة بآراء والديه المؤيدة للشيوعية المناهضة للإمبريالية. قضى سنواته الأولى في معسكر للمشردين، قبل أن ينتقل للعيش في يافا عام 1948. تخرج من الجامعة في تل أبيب عام 1975، ثم سافر إلى باريس للعمل واستكمال دراسته، حتى حصل على درجة الماجستير في التاريخ الفرنسي، ثم درجة الدكتوراه.
 
وقد صدر مؤخرا لشلومو الجزء الثالث من ثلاثيته التي بدأها بكتاب يحمل عنوان “كيف تم اختراع الشعب اليهودي”، أتبعه بجزء آخر اسمه “كيف تم اختراع أرض إسرائيل”، أما الجزء الثالث والأخير، فقد صدر باللغة العبرية مؤخرا بعنوان “كي توقفت عن أكون يهوديا”. وتتناول الثلاثية بشكل عام عملية بناء الهوية الإسرائيلية من طرف الحركة الصهيونية، ويرى ساند أن هذه الحركة ارتكزت على خرافة أسطورية مفادها أن الأقوام اليهودية تكون شعبا واحدا، له نفس الأصل والتاريخ المشترك.
 
————————–
{ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون}
{ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد (44) ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب (45)}
 
{وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه و هدى و رحمة لقوم يؤمنون ¤ و من قبله كتاب موسى اماما و رحمة و هذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا و بشرى للمحسنين ¤ و أنزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب و مهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله و لا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق ¤ و كذلك انزلناه حكما عربيا و لئن اتبعت اهواءهم بعدما جاءك من العلم مالك من الله من ولي و لا واق }
 
{كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون ¤ لسان الذي يلحدون اليه اعجمي و هذا لسان عربي مبين ¤ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ¤ وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون}
.

اترك تعليق