
2022-12-10T11:35:00-08:00
ما معنى هذه القصة التي يطلب فيه موسى قومه بان يذبحوا بقرة ، او ماهو الهدف منها عندما تقص لنا ؟!
اعتقد باننا قد اتفقنا في السابق على نقطة مهمة ، و هذه النقطة هي : القراءن هو النص الاول و كل النصوص الاخرى جاءت بعده .
فاذا كان القراءن هو النص الاول قبل اي نص في ، فهذا يعني بان هذه القصة جاءت لنا قبل كل قصص تتحدث في نفس هذا الموضوع حول موسى و البقرة .
اي انه غير مسموح ابدا بتفسير هذه القصة بالاعتماد على مرجع نصي اخر غير القراءن ، بل هو عمل خاطىء و غير صحيح و لن يجعلك تفهم معنى القصة .
فالسؤال كيف سنفهم هذه القصة ؟!
لا يوجد لدينا من طريقة للوصول للمعنى الحقيقي للقصة الا من القراءن نفسه … و بالاعتماد على المنطق و العقل و العلم و الواقع فقط ، بجانب الاعتماد على لهجات سكان المنطقة بحذر لانهم وريث لسان القراءن ( غير مسموح بقواميس الطابعة ) .
بمعنى اخر :
لا تقل لي …. قصة في كتاب اليهود ( العهد القديم )
و لا تقل لي ….. قال الطبري في تفسيره
و لا تقل لي ….. قال الفيروزابادي في قاموسه .
اذن … ما هو معنى القصة ؟!
الحقيقة … لدينا مشكلة في فهم تلك القصة ، و هذه المشكلة تكمن في جانب واحد :
قصة موسى في القراءن ليست مثل قصة يوسف ، فقصة يوسف في القراءن تجدها قصة واحدة و بنفس واحد، بينما قصة موسى ليست بنفس واحد بل ممتلئة بالاحدث المتعددة و المفرقة .
و لذلك فاننا تستطيع في قصة يوسف ان تفهم اسباب مواقف داخل القصة بشكل سهل، بينما يصعب عليك فهم بعض الاحداث في قصة موسى بسبب عدم وجود سياق مسبق، و تحتاج الى وقت من التدبر و التامل العميق .
فمثلا … تستطيع فهم اسباب جعل يوسف السقاية في رحل اخيه ، لان السياق قبلها موجود ، لانه طلب من اخوته احضار اخوه ، حتى يعمل معه هذا الشيء .
لكن في قصة موسى ……. لا اقول في كل احداث القصة ، و لكن في بعض الاحداث ، حيث توجد بعض الاحداث لا يوجد لها سياق قبلها حتى تفهم الغاية او المعنى من مواقف موسى او من مواقف بعض الشخصيات فيها .
فمثلا :
عندما قص لنا القراءن قصة موسى و طلبه من قومه ان يذبح البقرة ، جاءت القصة بدون سياق سابق لها ، هكذا قصة مفرقة ، فلا تعرف ماذا كان قبلها من حدث ، و لا تعرف في اي وقت حدثت .
يعني … المفروض يكون قبل القصة احداث تجعلك تفهم الاسباب التي اوصلت موسى لكي يسال قومه ان يذبحوا بقرة، كأن يكون هناك مشكلة بسبب الابقار و تم منع الناس من ذبح البقر، و هكذا …حتى تعرف اسباب القصة .
ايضا … لا تعرف زمن القصة ، فهل القصة قبل فرعون او بعد فرعون، او بعد ان راح الى الطور .
هذه المشكلة …………… لا يعني بان هناك مشكلة في النص و لكن المشكلة لدينا ، فنحن امام نص هكذا هو، و علينا البحث عن وسائل و طرق اخرى تجعلنا نفهم القصة بشكل صحيح .
و كما قلنا بانه لا يوجد لدينا الا مرجعية واحدة كاداة في فهم القصة و هي ( قراءن و منطق و واقع ) ….اذن … علينا البحث فقط عن وسائل و طرق اخرى تجعلنا نفهم القصة بشكل صحيح عبر تلك المرجعية .
لو فكرنا في جوهر قصة موسى ، سنجد بان محور قصة موسى يدور حول الكتاب ، و نهاية قصة موسى تنتهي بالكفر بالكتاب ، و من الطبيعي بان اكثر غايات احداث قصة موسى سيدور حول الكتاب .
{ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون}
{ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب}
الان دعونا نقرا القصة و نطرح عليها كل الاسئلة المنطقية :
■ {وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين }
السؤال المنطقي : لماذا يامرهم بذبح بقرة ، و ليس ذبح نعجة ؟!
لا نعرف ، لا يوجد لدينا معلومة توضح السبب .
فلنتفق بان الامر هكذا … و بدون طرح مثل هذا السؤال، و علينا ان نلتزم بالامر .
لكن السؤال المنطقي : اين هو الهزو في الموضوع عندما يرد قومه على طلبه بالقول : اتتخذنا هزوا ؟!
هل الموضوع يدعوا للهزو ، ام ان الموضوع مرتبط بطبيعة بيئة قوم موسى التي تسخر من ذبح البقر ؟!
اعتقد بان المعنى الذي يبدو منطقي و واقعي ، بان فكرة ان الله يطلب من قوم ذبح بقرة و لا يطلب شيء كبير سيدعو للهزو ربما.
■ { قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون }
السؤال المنطقي : لماذا سألوا موسى ان يدعو ربه يبين ما هي ؟!
يعني المفروض انهم يذبحوا بقرة و ينتهي كل شيء ، و لا يحتاج الى سؤال عن نوعيه البقرة .
فهل هم قوم معاندين و لا يريدون الالتزام بالامر ، و لذلك سالوا موسى لتعجيزه ، حتى لا يجدوا تلك النوعية من البقر ، من اجل الهروب من الالتزام بالامر .
لكن السؤال المنطقي جدا : لماذا موسى لم يقل لهم بشكل مختصر :” اذبحوا اي بقرة “، حتى تنهي اسئلتهم العقيمة التي وظيفتها التنصل من الامر . لكن لموسى قد جاراهم في عنادهم و اسئلتهم، و بين لهم ماهي البقرة .
هذا يدل فعلا … بان طلبه ان يذبحوا البقرة ، ليس هدفه و غايته العمل من باب الالتزام بامر الله، و الا لكان قال لهم الله يذبحوا اي بقرة و انتهى ، بل الهدف البقرة نفسها و مواصفاتها .
و هذا يعني بان … القوم يريدون ذبح البقرة ، لكن يحتاجوا فعلا لمعرفة نوعية البقرة … و الا لكانوا قد سخروا من قول موسى بالبداية و رفضوا طلبه ..و ليسوا ملزمين بكلامه .
لكنهم تجاوبوا مع طلب موسى بدون تذمر ، و موسى تجاوب مع طلباتهم بدون تذمر .
لكن السؤال المنطقي : هل يعقل بان قوم موسى لديهم، بقر باشكال و الوان حتى يسالوا موسى عن نوعية البقرة ؟!
سؤالهم يدل على ان هناك فعلا ابقار متنوعة و بالفعل يتطلب الامر السؤال عن ماهيتها ؟
{إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك }
■ { قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين }
السؤال المنطقي : الم يخبرهم موسى بمواصفات البقرة ، فلماذا كرر قوم سؤال لموسى يبين لهم ما لونها ؟!
هل يمكن …………. بان القوم عندما راحوا يبحثوا عن البقرة التي بالاوصاف التي جاء بها موسى ( لا فارض و لا بكر عوان بين ذلك )، وجدوا عدة انواع من الابقار التي تلك ذلك الوصف ، و هناك اختلاف في الالوان بينها ، فسالوه ما لونها .
فطلب منهم موسى بالاضافة الى الاوصاف السابقة يجب ان تكون بقرة لونها اصفر .
يبدو بان هذا هو المعنى الصحيح
الان لدينا بقرة …. لا فارض و لا بكر عوان بين ذلك و صفراء فاقع لونها .
■ {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون }
السؤال المنطقي : هل يعقل بان قوم عنيدين و يقولون ان شاء الله لمهتدون ؟!
يبدوا فعلا بانهم امام ابقار متنوعة فعلا (متشابهة ) فهلا ، و هذه هو سبب قولهم ( ان البقر تشابه علينا ).
بمعنى اخر …… القوم وجدوا ابقار تملك صفات ( لا فارض و لا بكر عوان بين ذلك و صفراء فاقع لونها ) …. لكنها ليست بشكل واحد و يوجد بينها اختلافات .
■ {قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون }
الان جئت بالحق … اي ان القوم قد وجدوا بقرة واحدة من بين جميع الابقار المتشابهة و تحمل الصفات الاتية :
لا فارض و لا بكر عوان بين ذلك
صفراء فاقع لونها
لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها .
فذبحوا البقرة
السؤال المنطقي : لماذا ( ما كادوا ليفعلون ) ؟!
قالوا الان جئت بالحق ، فذبحوها ، و ما كادوا ليفعلون .
هل ساعة ماذبحوا البقرة اكتشفوا شيء يفضح عمل سيء قاموا به ؟!
لكن كيف يعقل بان ناس يودون بأنفسهم الى التهمة و هم يعلمون بان عملهم هذا غلط .
■ { وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون }
السؤال المنطقي : ما علاقة سياق قصة تتحدث عن البقرة ، ثم فجاءة حديث عن قتل نفسا ، و الله مخرج ما كانوا يكتمون ؟!
هل هذا الشيء هو السياق الحقيقي لهذه القصة ، و هل الغاية من هذه القصة هو كشف هوية شخص قد قتل على ايديهم ؟!
يبدو بان هذا يشرح عبارة ( و ماكادوا ليفعلون ) ، بالفعل هناك عمل سيء و هم القتل و البقرة تفضحهم .
لكن السؤال المنطقي : لماذا اوصاف تلك البقرة و ليست اي بقرة، و كيف يمكن لمثل هذه البقرة ان تفضح فعلتهم ؟!
يبدو بانه شرط اساسي اوصاف تلك البقرة حتى يم اخراج ما كانوا يكتمونه …. لكن كيف ؟ .
هل يمكن لبقرة ان تتكلم ؟
■ { فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون }
السؤال … ما معنى ( اضربوه ببعضها ) ؟!
من يكون هذا الذي يضربوه ، هل هو الشخص الذي قتل ، و كيف بعضها ….. يبدو ان القصة بالفعل …… تخبرنا كيف سوف تتكلم البقرة و تخرج ما كانوا يكتمون، و كذلك يحي الله الموتى ، ( بان يضربوه ببعضها ) .
لكن ما معنى ( اضربوه ببعضها ) … و ما علاقة ( ايات الله ) بالموضوع ؟!
مؤكد بان جوهر القصة لا علاقة له بالبقرة لذاتها ، و لا علاقة بالذبح ، بقدر ما هو اخراج شيء تم كتمانه و كشف هوية قاتل.
انتهت
———————-
هل تبدو القصة واقعية ، حول بقرة ستكشف هوية مقتول ؟
القصة ……….. تتحدث عن ايات الله ، و كما نعرف بان الايات هي حروف ( الكتاب ) … و هذا يدل بان جوهر القصة يدو حول الكتاب فعلا الذي اتاه الله موسى .
لاحظ الى القصة … ستجد بان القصة ترد فيها عدد من الكلمات ، التي لا تتواجد في خطاب القراءن الا عند الحديث عن الكتاب .
● كلمة ( يبين ) …. في جملة ( ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي ) .
● كلمة ( تكتمون ) … في جملة ( و الله مخرج ما كنتم تكتمون )
عندما ( يبين ) الله للناس شيء ….. فان هذا الشيء سيسمى ( بينة ) و جمعها ( بينات ) .
الان ………. استمع الى خطاب القراءن و هو يتحدث عن من (يكتمون) (البينات) في الكتاب .
{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون }
{إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم }
{الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون}
مؤكد بان الامر متعلق بالكتاب الذي اوتي موسى و الذي اختلفوا فيه من بعد موسى …. فقد جاءهم موسى بالحق ( الان جئت بالحق ) في ايات الله، لكنهم كتموا الحق ….. و اختلفوا في الكتاب و اشتروا به ثمنا قليلا و لم يبينوه للناس .
{ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين (75) فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين (76)}
{يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون (70) يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق و أنتم تعلمون }
{وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون }
و مؤكد بان القصة متعلقة ايضا بقصة قتل شخص .
الان لاحظ ……. كيف ان القصة تتحدث عن ( و ما كادوا ليفعلون و اذ قتلتم نفسا فادراتم فيها ) … و كيف ان قصة موسى تتحدث على لسان هارون بانهم ( كادوا ليقتلوه ) بعد ان القى موسى الالواح التي فيها الكتاب .
{ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين}
السؤال الاخير : كيف يمكن لبقرة عبره ضرب شخص ببعضها ان تخرج ما يكتمون ؟!
لو تعود للقصة ستجد جملة وردت على لسانهم تقول ( ان البقر تشابه علينا ) . … و هذا هو جوهر القصة .
كيف ؟!
القصة تتحدث عن ايات الله الموجودة في الكتاب ، و التي هي نوعان ، نوع محكمات هن ام الكتاب و اخر متشابهات، و التي من بين الايات المتشابهات ايات البقر .
{هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب}
و هولاء قد اتبعوا ( ما تشابه منه ) اي ما ( تشابه من البقر ) ابتغاء الفتنة و ابتغاء تاويله.
ففي الكتاب ….. سترى الكثير من ( صور ) البقر … صور متشابهات و كلها للبقر …… و قد وضعنا بعض من هذه الايات في صورة المقال .
و هذا هو سبب قولهم ان ( البقر تشابه علينا ) ……..اي ( ايات البقر تشابهت علينا ) ، و هو سبب جملة ( ويريكم آياته لعلكم تعقلون } اي ايات المتشابهة للبقر الموجودة في الكتاب …. الكتاب الذي فصلت اياته قراءنا عربيا لقوم يعلمون .
لاحظ الى سياق قصة ( موسى و البقرة ) و هي تتحدث عن الكتاب ، و تحريف كلام الله في الكتاب :
{وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين (67) قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون (68) قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين (69) قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون (70) قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون (71) وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون (72) فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون (73) ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون (74) أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (75) وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون (76) أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون (77) ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون (78)} [البقرة : 67-78]
و الان … مادام ان الايات في كتاب ، فاننا نستطيع ان نخرج ما كانوا يكتمون … لكن يجب في الاول … ان نجد البقرة ، اي البينة ، التي تحمل الحق ، و التي تحمل كل الاوصاف التالية من بين الايات الموجودة في صورة المقال :
لا فارض و لا بكر عوان بين ذلك
صفراء فاقع لونها
لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها .
و عندما نجدها سنعرف الحقيقة .
.
.
.
