التاريخ الحقيقي- ما هو دين الغرب؟

01/02/2021 00:00

رابط المقال

الغرب هو من كتب تاريخ جديد للارض و الانسان بعد خروجه لاحتلال الارض، و الغرب هو من صنع فكرة الالهة الدارويني المكيروسوفتي الذي يطور دينه و يعمل لها تحديثات مستمرة، و غرزها في عقل المسلم .

و الغاية من هذه الفكرة التي ابتكرها الغرب و زرعها في عقل المسلم هي :

اقناع المسلم الذي يعيش في الارض، بان ارضه كانت ملك دين الغرب قبل وجود المسلم في الارض ، و يجب ان تعود الارض للغرب ، لان الغرب هو صاحب الارض و الزمن الذي جاء قبل وجود الاسلام في الارض .

■ هذه خلاصة مشروع الكيان الصهيوني الذي أنشأه الغرب بشرعية كتاب البايبل ( كتاب الغرب )، وبان اليهود دين عاش قبل الاسلام و كان معاهم دولة و (هيكل شولمون ) و اليهود مازالوا يبحثون عن ( هيكل شولمون ) المفقود و يسعون لبناءه ، و اقنعوا المسلم بان شولمون هو سليمان المدون اسمه في القراءن الكريم.

■ و هذه خلاصة قصة( مكة ) ……… التي بناءها الغرب للمسلمين، لتكون قبلة جديدة للمسلمين و مكان بديل عن المسجد الحرام القبلة الاولى في ( بكة ) و خلاصة الدور المحوري الفكري (لمكة ) في تثبت فكرة الالهة الدارويني الميكروسوفتي في عقل المسلم ، و صناعة الصعوبة لدى المسلم في التخلص من هذه الفكرة .

■ و هذه هي الخلاصة التي لم يفهمها الباحثين لدينا، و الذي مازال العناد و الكبر راكبهم في تفسير الواقع من خلال صور تخيلية وهمية موجودة في تاريخ كتب الطابعة و كتاب اليهود الذي يعتقدوه بانه ( التوراة ) التي يتحدث عنها الله للمسلمين .

هولاء الباحثين لا يعلمون بان التوراة هي خطوط الكتاب التي كتب بها القراءن، وقد تم اخفاءها على المسلمين حتى يتمكن الغرب من تأليف ( كتاب البايبل) لليهودية و المسيحية ، بطريقة تجعل الكتاب يشبه قصص أنباء القراءن ، ليحسبه المسلم و يعتقده بانه كتاب من عند الله و بانه هو التوراة …ثم كتابة قصة تاريخية جديدة وهمية افتراضية في كتب الطابعة ، تسمي كتاب البايبل بالتوراة ،و تجعل من اليهودية و المسيحية اديان من عند الله في عقل المسلم و تاتي قبل الاسلام في الارض ( فطرة الله )، ثم بناء مكة للمسلمين كقبلة جدبدة لاجل تثبيت هذا التاريخ و تاصيل كتاب البايبل ككتاب من عند اله المسلمين ( الله) و دين من عند اله المسلمين ( الله ) .

كتاب البايبل هو مشروع ديني غربي ، و الاله الدارويني الميكروسفتي هو مشروع فكري غربي …….. و هذا المشروع لسرقة الحقيقة و التاريخ و الارض و الانسان لصالح الغرب و مشاريعه في الارض .

اترك تعليق