جزيرة ايستر (جزيرة القيامة)

2/28/2021 0:00:01

رابط المقال

جزيرة ايستر أو جزيرة القيامة ، هي جزيرة تقع في المحيط الهادي الجنوبي، وهي جزء من تشيلي من عام 1888، و موقعها يبعد بحوالي 3600 كيلومتر (2237 ميل) عن غرب تشيلي.

الجزيرة مثلثية تقريباً في الشكل، ومساحتها 163.6 كيلومتر مربع (63 ميل مربع)، و عدد سكانها 5000 تقريبا حسب تعداد 2002 م .

و تعتبر (جزيرة استر ) إحدى أكثر الجزر المعزولة المسكونة في العالم.

تم اكتشاف الجزيرة بالصدفة عام 1722م من قبل المستكشف الهولندى (ياكوب روجينفين) ، وعندما عثر عليها المستكشف الهولندى كان ذلك في يوم يوافق عيد القيامة لذلك فقد أطلق عليها اسم العيد نفسه ولهذا يطلق عليها اسم(جزيرة القيامة).

ما هو الشيء الذي تشتهر به جزيرة ايستر ؟

تحتوى جزيرة ايستر المنعزلة على المئات من التماثيل الغريبة المتشابهة و التي تسمى تماثيل المواي .

التماثيل عبارة عن نموذجا بشريا ، و كل تمثال منها يمثل الرأس والجذع فقط وأحيانا الأذرع وبلا أرجل و يبلغ وزن كل تمثال 50 طن وطول كل منهم 32 مترا بالضبط.

فى عام 1914م زار الجزيرة فريق بحث بريطاني ثم تبعه فريق بحث فرنسي عام 1934م .

ولقد أظهرت نتائج الأبحاث أن الجزيرة كانت مأهولة بالسكان من شعب غير محدد من العصر الحجري الأخير أى منذ حوالي 4500 عام قبل الميلاد ، و قاموا في القرن الأول الميلادي بصنع التماثيل الصغيرة التي في حجم الإنسان ، ثم بعد ذلك بقرون أمكنهم صنع هذه التماثيل الضخمة .

و أظهرت النتائج بالكربون المشع أن كارثة رهيبة أصابت الجزيرة عام 1680م ، فتوقف العمل في التماثيل فجأة، ورحل الجميع عن الجزيرة أو اختفوا تماما، ثم جاء بعدهم شعوب أخرى من جزر (ماركيز) الفرنسية والتي على بعد 5 آلاف كيلومتر ليستقروا في الشمال الغربي من (جزيرة القيامة ) وهم الآن سكانها الحاليون كما كانوا يطلقون على تلك التماثيل اسم (مواى).

و حتى اليوم لم يستطع العلماء حتى الآن تفسير لغز هذه التماثيل المتماثلة المنتشرة في كل مكان بالجزيرة خصوصا على سواحلها، و بسبب هذا ظهرت قصص كثيرة و نظريات تحاول تفسير هذه التماثيل و تفسير نظراتها ، و من تلك القصص :

ان شعب صمم تلك التماثيل للعبادة

ان شعب صمم تلك التماثيل لتجسيد اسلافهم الذين جاءوا من وراء البحر .

ان كائنات فضائية صممت تلك التماثيل .

ولقد تم صنع هذه التماثيل من الرماد البركانى بعد كبسه وضغطه ثم صقله وتسويته

————————–

عندما يتم اكتشاف شيء مصنوع لكنه غريب و ملفت و خلف صناعته عقل واعي ذكي، لكن لم يكن احد شاهد اثناء صناعته، و بالتالي لا يملك احد تفسير مقنع منطقي لها ، فان العقل يشتغل بحثا عن تفسير ، و يبدا العقل في التخلي عن قوانين الواقع الصارمة المقيدة، و تبدا تتكون التفسيرات السحرية المبنية على قوانين الخيال المتحررة من القيود .

من كان يسكن في هذه الجزيرة ؟

هل يعقل بان شعب سكن منذ 6000 سنة في ارض منعزلة جدا في وسط البحر ، طولها 16 كيلومتر و عرضها 10 كيلومتر ، و الصدفة بان هذا الشعب يختفي فجاءه من تلك الارض قبل فترة زمنية قريبة من اكتشاف الغرب لتلك الجزيرة .

كيف استطاعوا العيش 6000 سنة في جزيرة صغيرة في وسط المحيط منعزلة يصعب الوصول لها ، و كم كان سيصبح عددهم بعد 6000 سنة في تلك المساحة الصغيرة ؟

2 مليون نسمة ، او مليون نسمة ؟

لنقل نصف مليون نسمة ، فتخيل 500 الف داخل ارض مساحتها 160 كلم ، فكيف سيعيش ؟

كيف وصل اول انسان لتلك الجزيرة ، او كيف وصلت اول جماعة بشرية لتلك الجزيرة لتعيش فيها ؟

منطقيا بانهم لم يخرجوا من تلك الجزيرة مثل الدود ، و لنفرض بانه كان شعب بارع في ركوب البحر ، و قد وصلت سفنه لتلك الجزيرة ، لكن اي شعب لا يمكن ان يعيش فيها، و يجعلها مكان سكن .

لكن لنفرض ان كارثة اوصلت سفنهم لهناك ، لكن اي شعب بارع في ركوب البحر سيصنع سفن و يغادرها ،و ان لم يستطع مغادرتها، فان هذا الشعب سيخلف في الجزيرة اثار كثيرة في كل مكان في الجزيرة من بيوت و ادوات و لن ينصب اهتمامه و جهده على صناعة تماثيل ضخمة لا معنى لها ، تتطلب منه جهد و تعب و لا معنى لها في ظروف حياته المنعزلة في الجزيرة .

المفروض ان الشعب سيكون مهتم جدا بالنشاط الاقتصادي الذي يبقيه على قيد الحياة في الجزيرة ، الذي يوفر له الطعام و عدم الجوع، و مهتم جدا بظروف حياته في الجزيرة التي توفر له السكن و الاستقرار .

لكن هذا الشعب لم يترك لنا اي اثار واضحة في الجزيرة طوال 6000 سنة ، الا تماثيل ضخمة بحجم 50 طن .

و الصدفة الغريبة بان هذا الشعب الذي عاش 6000 سنة في هذه الجزيرة المنعزلة وسط المحيط ، لم يختفي من هذه الجزيرة و بشكل مفاجئ الا قبل سنوات قليله من اكتشاف الغرب لها .

بل الامر الاكثر غرابه بانه بعد اختفاء هذا الشعب من الجزيرة قبل 350 سنة تقريبا، قرر شعب اخر من مكان ان يهاجر لهذه الجزيرة المنعزلة جدا و يسكن فيها و يعيش فيها ، مع انه كان يستطيع ان يهاجر الى ارض مفتوحه غير خطرة موفر فيها كل ظروف الحياة الجيدة البعيدة عن العزلة .

ما هي القصة ؟

القصة هي قصة فجوة زمنية مظلمة في تاريخ الارض حدثت قبل ظهور الطابعة ، و خلال تلك الفجوة خرج الغرب من اوروبا و جابوا العالم للاحتلال و نهب الثروات و صناعة عالم جديد .

و خلال تلك الفجوة الزمنية المظلمة، لم يشاهد اي احد في الارض الغرب و اعماله التي قاموا بها في كل مكان ذهبوا اليه.

القصة هي قصة جزيرة منعزلة وصل لها الغرب ، و كانت خالية تماما من السكان و لم يسكنها احد من قبل ، و الغرب استقدم سكان و وطنهم فيها، حتى تكون ماهولة ، لانه يحتاج مجتمع يعيش فيها توكل له مهام .

اما تلك التماثيل الضخمة فهي مزيفة و ليست بذلك العمر و من صناعة الغرب .

فالغرب عندما وصل لها كان يحتاج الى إخراج تلك الجزيرة من عزلتها بصناعة شيء غريب و ملفت بدون تفسير يجعلها مشهورة و محط انظار، عبر صناعة اثار مزيفة ملفته و غريبة ضمن مشروع كتابة تاريخ جديد في الارض .

هذه كل القصة

تلك التماثيل ليست احجار تم نحتها ، بل هي عملية صبيات لخلطة اسمنتيه من مادة ما ، داخل قوالب من التراب ، حيث يتم حفر مكان في الارض بنفس شكل التمثال ثم يتم صب المادة فيها.

و حتى تتاكد من انها صبيات :

لاحظ الى سطح التماثيل ستجدها خشنه ، ووفيها بقع صغيرة ، و هذا بسبب التصاق التراب بالمادة، التي تودي لجعل السطح خشن و فيها فجوات صغيرة جدا .

لاحظ ايضا ، تطابق بعض التماثيل ، مما يدل على انه قالب واحد .

لاحظ ايضا، كيف ان خلف التمثال يبدو السطح مستوي ، و هذا بسبب الصب .

لاحظ ايضا، التماثيل التي اكتشفوها كانت مدفونة في التراب، و علماء الغرب كان يحفرون في الارض لاستخراج تلك التماثيل ، و هذا بسبب لان قوالب الصب تم حفرها في الارض.

تخيل ناس يصممون تماثيل ضخمة من اجل دفنها في التراب .

قصة تماثيل ( مواي ) ، هي نفسها قصة الكائن الفضائي ( مواه مواه ).

اترك تعليق